About Me

My photo
I long for freedom, and when I get it, I don't know what I'm going to do with it, but I will surely be happy.

Blog Archive

My Blog List

Thursday, September 27, 2012
I hate that I'm so forgetful :( I completely forgot that in 20-September my blog completed three years of age! so, here a very late happy birthday to my blog, my happy place and good friend
Wednesday, September 26, 2012
I finished "The House of Spirits" last night

  • I loved and enjoyed it, but I was surprised it is more famous than "Te Daughter of Fortune" and "Evaluna," I thought these two books were way better.
  • I loved the main character Clara, but she did provoke me with her coldness some times.. I think I related to her a lot, especially in forgetfulness, absence of mind, spirituality...
  • I hated that the narrator changed a lot and with no prior notice, it bugged me.
  • I don't know why I was so touched and saddened by the last couple of chapters, they really made me cry.
  • Spoiler alert... When Clara died at the end I thought the book kinda lost its spirit, just like the house they lived in.
  • I normally prefer reading the book and not watch the movie, because I think the director and I usually have very different views on how characters look and act and how the atmosphere of the story changes. However, I'm curious to watch this, although not in a million years would I have imagined Meryl Streep as Clara or Winona Ryder as Blanca.
I'm going back to "Thus Spoke Zarathustra" with excitement!

Tuesday, September 25, 2012
هداك اليوم كنت بقرأ عن مبادرة بلاش كيس عالفيسبوك، جد ما كنت مستوعبة ولا منتبهة على أديش بستخدم أكياس  قبل هيك، ولما بديت أنتبه انصدمت بكميتها
حاولت في الأكمن يوم الماضيين أقلل بس لقيت الموضوع أصعب مما اتخيلت...يعني عمستوى لما اخد ساندويش وفواكة معي عالشغل الصبح هي كيسين لا بد منهم
في الشغل بستخدم كمية محارم هائلة لأنو عدم المؤاخذة عندي حالة برابير مزمنة لا شفاء منها..وهيك بيتعبى كيس السلة اللي جنبي بسرعة خيالية
بشتري شغلة من السوبر ماركت بيعطوني اياها بكيس بدون حتى ما أنتبه
هاد كلو بس بشكل عام لاحظتو يعني لسا في أكتر
مشان هيك قررت أحاول أحط الفواكة والساندويش بنفس الكيس الصبح وأستخدم الكيس أكتر من مرة، وممكن مشكلة المحارم صعبة تنحلّ، بس رح أحاول أقنن استخدامي إلها انشالله
ومش رح اخد كيس من الدكان كمان

أحيانا لما يكون الجو صافي الصبح بشوف خط أفق عمان كيف صاير ضارب للسواد وبينسم بدني
بيكفي إني بشارك بتلويث البيئة بسيارتي ففرصة أعوّض شوي

بتمنى أي حد بيقرأ هالبوست يحاول معي كمان يخفف الكياس لأنو عمان بلشت تعاني أزمة بيئية وهاد اللي ناقصها مع كل النهب والجهل والفساد اللي معشش

ودمتم بخير
Wednesday, September 19, 2012
Musa al-Shuqayri discusses why criticism againt the king has been escalating lately..worth reading

بقلم موسى الشقيري
لا تخلو مظاهرة أو إعتصام في جميع مناطق الأردن من “شعارات تتجاوز السقف”، عادةً ما يكون المقصود بها شعارات تستهدف جلالة الملك عبدلله بشكل مباشر وشخصي. وبدلاً من البحث عن الأسباب وراء هذا التطور في خطاب الشارع، لجأ النظام إلى الحل البسيط والساذج بإستخدام سياسة التخويف من خلال الإعتقالات، والتشويه بوضع هذه الشعارات في إطار “التطاول على الرموز والتجاوز والخروج عن الأعراف”، وكأن الانكار يكفي لإخفاء المظاهر التي دفعت الوعي الجمعي للوصول إلى جذر المشكلات ومصدرها، ومن ثم الوصول إلى الاستنتاج بأن الأردن يعاني من مرض أساسي مزمن تختلف أعراضه من حقبة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى، فيضيع الوقت والجهد في التعامل مع الأعراض والتخفيف من حدتها، بدون الإنتباه إلى أصل المشكل. فهل هناك أسباب مقنعة لذلك، أم أن كل من يرفع شعارات تستهدف الملك مباشرة مندس وعميل وحاقد وناكر للجميل وحامل أجندة، وغيرها من أوصاف تتفنن أبواق النظام بإختراع بعضها واقتباس الآخر من أنظمة بائدة؟
قد يكون جلالة الملك فعلاً مثلما يقدم نفسه، انسان طيب القلب، خفيف الظل، ومتدين، يستمتع بمشاهدة مباريات برشلونة مع أولاده (في الملعب أحياناً) مثل اي أردني، متواضع، يحب زيارة الفقراء، وتبادل أطراف الحديث مع أبناء الشعب الأردني بكل فئاته على صدر منسف أو صحن فول، ولا يمكن يترك سيارة مبنشرة بدون مساعدة. هذا كله لايعني أحد ولا يعني شيء أمام مسؤولياته كقائد وحاكم يمارس السلطة (بشكل مباشر ومتفرد) ويتحتم عليه أن يتحمل مسؤولية السلطة التي يمارسها. فالقيادة هي مرادف للمسؤولية، وهروب القائد من تحمل المسؤولية (وإن لم يكن دستورياً فعلى الأقل أدبياً) بإدعاء الجهل أو التغييب أو تحميل المسؤولية لموظفيه أو لمرؤوسيه دليل على عدم القدرة على تحمل اعباء وواجبات المنصب. الضمانة والجامع والوتد والخيمة والعوامة والمرجع والسند والعباءة والحلقة والصمام ليست سوى استعارات فارغة تساعد كتاب مواضيع الإنشاء على مستوى الصف الخامس على ملء صفحات النشرات الحكومية اليومية. أما الحقيقة فهي أن هناك عوامل تجبر فئة من الأردنيين (تزداد عدداً بوضوح) على أن تبدي عدم رضاها عن نهج الحكم الحالي، للأسباب التالية:
تضخم نفقات العائلة المالكة وثروتها.
لا تتناسب نفقات الأسرة الحاكمة مع موارد وامكانات الدولة الأردنية.  فبغض النظر بعض مظاهر هذه النفقات الواضحة مثل أماكن السكن والتنقل (يضم موكب جلالة الملك ما معدله سبع سيارات مرسيدس متماثلة من فئة الإس أو الجي يرافقه عدة مركبات للحراسة والدعم اللوجستي)، حتى مخصصات جلالة الملك الشخصية ونفقات الديوان الملكي الواردة في الموازنة تعتبر كبيرة ومستفزة في وقت يحتاج الجميع لضبط نفقاته لمواجهة عجز الموازنة. أما الاشاعات التي يتداولها الناس حول بذخ الإنفاق والفساد (فتتحول إلى يافطات تقود اصحابها إلى السجن) فسبب انتشارها الوحيد هو غياب المعلومات الموثقة حول ثروة العائلة. (فعلى سبيل المثال، قصة شراء طائرة الايربص A340-642x (التي تحمل رقم F-WJKG)  التي تكلفت حوالي 250 مليون مر عليها سنتين أو أكثر، وتتضارب التقارير حول إذا كانت ما زالت مملوكة للحكومة الأردنية أساساً حيث شوهدت مؤخراً في دبلن حيث تم اعادة طلائها بالابيض الكامل). على العموم، الطائرات وغيرها من أملاك الأسرة الحاكمة في الأردن وخارجها يجب أن تخضع لقانون يكشفها ويوثقها، خوفاً من ضياعها وحتى لا تبقى حجة لمعارضي النظام للإساءة لهيبة العرش من خلال الإشاعات حول بذخ الإنفاق وملكية الفوسفات وغيرها.
تدمير منجزات الديمقراطية الأردنية بالقضاء على المؤسسة البرلمانية وتفريغها من محتواها.
تعتبر فترة حكم الملك عبدلله الثاني منذ 2001 حتى اليوم بمثابة إنقلاب القصر الثاني على الديمقراطية الأردنية. وإذا كان الملك الإبن لم يلجأ إلى الأسلوب المباشر للأب بإقالة الحكومة البرلمانية الشرعية وحل البرلمان وفرض الأحكام العرفية، فإن التدمير الممنهج للعملية بأكملها كان أكثر خطورة نظراً للاثار التي تركها وسيتركها على المدى الطويل. في السنوات العشرة الأخيرة تم حل البرلمان وتغييبه لمدة سنتين ومن ثم تزوير الإنتخابات لثلاث دورات متتالية، بإعتراف أجهزة الدولة ذاتها. فبدلاً من أن تجهد القيادة الحكيمة من أجل البناء على المنجز الديمقراطي الأردني الذي كان سباقاً لكل دول المنطقة، وتطوير قوانين الإنتخاب وإعطاء البرلمان دوره الدستوري، ودفع المواطن للإنخراط في العملية الإنتخابية من خلال احساسه بجدواها (وليس من خلال يافطات رخيصة بشعارات أرخص)، عملت القيادة على إفساد الحياة السياسة وتجريد البرلمان من اي صلاحية وجعلته غير قادر على ممارسة مهامه (بغض النظر إذا حصل تغيير لأسماء من يجلسون تحت قبته، إذا تغيروا) فتحولت المؤسسة التي من المفترض أن تحمل النظام النيابي الملكي دستورياً موضوع تندر وسخرية.
(أما موضوع تعرية رؤوساء الوزراء وحكوماتهم  أمام الناس كفزاعة لصاحب القرار من خلال التغيير المستمر وتجاوز قرارتهم وإحراجهم، فهو ليس أكثر من أن القيادة “بتأسفن حالها بحالها”، فدور رئيس الوزراء كمتلقي الصدمات لم يتغير تاريخياً، وربما كانت حكومة سمير الرفاعي الإبن آخر حكومة قادرة على تمرير هذه الخدعة، ولكن سوء الإدارة حرق هذا الدور للسلطة التنفيذية.)
تراجع الأردن على مختلف الأصعدة الأخرى في العشر سنوات الأخيرة، وندرة الإنجازات.
من الصعب توضيح هذه النقطة بدون التخلي عن نظرة التفاؤل الايجابية والإضطرار إلى تعداد بعض الأمثلة على المظاهر السلبية في المجتمع الأردني: إنخفاض في مستوى المعيشة، إزدياد الفجوات بين الطبقات الإجتماعية وظهور للثراء الفاحش غير المرتبط بالمشاريع، إزدياد المديونية وعجز الموازنة. إنتشار الفساد الممنهج على مستوى مدير المخابرات وطالع وخلق شعور بإن الفساد ممنهج ويتمتع برعاية رسمية على أعلى مستوى. تراجع هيبة الدولة، تراجع هيبة الجيش (والزج به في مشاريع تجارية)، وشعور النظام  بالحاجة لإنشاء جهاز أمني متخصص بالقمع. تراجع دور الأردن الإقليمي وأنحسار دوره إلى مهمات مدفوعات الأجر. تراجع في السلم الأهلي. تراجع في مستوى التعليم ووأد التعليم الجامعي. إنتشار الإحباط حتى في أوساط أكبر المتفائلين والزيادة المستمرة في أعداد الأردنيين من شتى فئات المجتمع ممن يحلمون بالهجرة إلى أي مكان في الأرض بحثاً عن حياة أفضل. غير هيك الأمور الثانية كلها تمام بفضل رؤية وحكمة القيادة
أما جميع المشاريع الضخمة التي جاءت تجسيداً لرؤية جلالته وبتعليمات مباشرة منه، فقد فشلت جميعاً بلا إستثناء: من برنامج التحول الإقتصادي، إلى المناطق الإقتصادية الخاصة والعقبة والعبدلي وصندوق إستثمار القوات المسلحة وسكن كريم لعيش كريم وغيرها من مشاريع تظهر أيضاً على يافطات المظاهرات. كلها فشلت لسوء الإدارة وفساد أشخاص وضيق أفق من يقومون على ترجمة الرؤية الملكية، والحقيقة أن هناك عامل مشترك أكبر وحيد يجمع بين كل هذه المشاريع.
الضعف في إختيار المستشارين والمنفذين والشركاء.
تنتشر اليوم ظاهرة لوم (البطانة) التي تحيط بجلالة الملك على ما وصلت إليه الأوضاع من تردي، وفي الواقع فإن مسؤولية إختيار هذه البطانة والمسؤولية عن تصرفاتها هي في صلب واجبات القائد. وذا كان هناك بعض المعايير والإعتبارات التي قد تفرض عليه إختيار بعض أشخاص دون آخرين إلى فلا يعني ذلك لوم الموظفين في الحكومة الموازية (الديوان) أو كبار الموظفين ممن اختارهم (بعد أن أصبح لوم الحكومة (الصورية) مستحيلاً)  يعفيه من المسؤولية. بالمحصلة، يشبه دبلوماسي عراقي عمل مع عبدالكريم قاسم الزعيم الأوحد وبطانته بالعربة التي يجرها حصان إلى أسفل منحدر، فتصل إلى مرحلة لا يمكن تحديد إذا كان الحصان يجر العربة، أم العربة تدفع الحصان، لكن الواضح أن كلاهما يتسارع نحو الهاوية. العبرة أنه لا يجوز لقائد أن يكون إسمه مرتبط من قريب أو بعيد برجال أعمال من أصحاب السمعة السيئة أو محتالين دوليين فارين من وجه العدالة.
العلاقة التاريخية مع الكيان الصهيوني.
يعتبر الكثير من الأردنيين الصراع العربي الصهيوني قضيتهم المحورية، وهناك فئة تعتبر أن الشرعية التاريخية للهاشميين تأتي من مشروعهم القومي والحفاظ على الأرض العربية، كما أن الهاشميين أنفسهم يعتبرون القدس مركزاً لشرعيتهم الدينية. كشف التاريخ بوضوح لا شك فيه عن علاقات تفاهم وتماهي تاريخية بين الهاشميين ومشروع الدولة الصهيونية، وهذه العلاقة السرية (ولاحقاً العلنية) تولد شعور للعديد من الأردنيين بأن هذه القيادة لا تمثل تطلعاتهم ولاتهدف على تحقيق غايتهم في إستعادة كافة الأراضي المحتلة وأراضي فلسطين كاملة. واذا كان الملك عبدالله الثاني قد جاء إلى الحكم ضمن هذه الظروف وبعد توقيع معاهدة رسمية مع الصهاينة، فإنه لم يبذل أي جهد على الصعيد الاستراتيجي لتغيير طبيعة العلاقة مع الصهاينة بجعلها أكثر “ندية” (على الأقل ليساهم بالضغط على الصهاينة من أجل مواطنيه المتمسكين بحقهم في العودة أو إستعادة الضفة الغربية للمملكة) أو تصويب الإختلالات فيها لما فيه مصلحة البلد التي يقود، وذهب لإعتبار وادي عربة حلاً نهائياً يسمح له بإقامة علاقات طبيعية مع الصهاينة وقياداتهم. (ملاحظة: بعد تردد كبير خوفاً من تحويل مجرى النقاش بإتجاه آخر تذكرت هذه الصورة، فلم استطيع إلا أن اعتبر “النشوة” الواضحة فيها سبب أساسي من أسباب عدم اعجابي بالقيادة).
العديد من المظاهر تشير إلى حكم شمولي من الطراز الذي عفا عنه الزمن.
وجود جهاز يتدخل في حياة الناس  يسمى المخابرات يشارك في الحكم ويعتمد عليه الملك. وجود تهم فارغة المضمون مثل إطالة اللسان وتقويض نظام الحكم تستخدم لإعتقالات عشوائية ظالمة. إعلام سخيف لا يحترم عقل المتلقي، لغته من العصور الوسطى وصوره محصورة بحجة تحضن وجه القائد، وعجوز يتحدث أمامه بينما يصغي بإهتمام، وأفلام زيارات مفاجئة وعفوية مكررة حتى الضجر. (من ذاكرة السمكة: خطاب الملك أمام الكونجرس عام 2007 إستغرق 25 دقيقة، وتبعه ثلاث اسابيع من التغطية المستمرة في الإعلام الرسمي للخطاب التاريخي وتم طبعه في كتاب لتدريسه في الجامعات، وتبين (كما كان متوقعاً) أنه مجرد كلام مكرر بلا نتائج). صور القائد محاطاً بالأب والإبن في كل مكان، وتقديمه على إنه شخصية خارقة للعادة تحمل تذكير دائم بطبيعة هذا الحكم، فكل هذه المظاهر وغيرها من منظور واسع تذكير دائم لأردنيين بأن النظام يصر على تقديم نفسه كنظام من أنظمة العالم الثالث التعبانة الأيلة للسقوط.
الجمود وعدم القدرة على التفاعل مع رغبات الشعب ومواكبتها.
يظهر في بعض القرارت برود وعدم مبالاة وبطء لا بل حتى لمحات من المناكفة (حكومة البخيت الثانية وحكومة الطراونة). لم يكن جلالة الملك يوماً من المرشحين لخلافة والده وحتى الساعات الأخيرة، وبالتالي لم يتم اعداده لتسلم القيادة. بالمقابل لا يظهر أنه كان واع لهذه الحقيقة فلم يبذل الجهد الكافي لتطوير مهارته القيادية بما يتناسب مع منصبه. فمثلاً يعيب الكثير من غير المعجبين بجلالته عليه ضعف لغته العربية، وهي لا تعدو كونها مؤشراً على أن جلاته لم يهتم كثيراً بحرفته ولم يستثمر من وقته لتطوير هذه المهارات الإنطباعية المهمة وغيرها من المهارات الأساسية التي تترك إعجاباً أكبر بكثير من الصور المكررة المذكورة أعلاه.
لا يوجد شعور أجمل من أن تسير خلف قائد تثق به، فتقدم على مواجهة التحديات براحة وإطمئنان، مؤمناً بقدرته على إتخاذ القرارت الصائبة وتحمل مسؤليتها.  وإذا كنت تستغرب وجود مجموعة من الأردنيين (ربما تكون أقلية، وربما تكون أكثر بكثير مما تتخيل) اهتزت ثقتها بالقيادة، فربما تساعدك هذه الأسباب على أن تدرك أن الموضوع ليس سوى تقييم لقرارات وسياسات والأهم لنتائج حقيقية وملموسة لحقبة من الحكم ، بكل محبة وروح رياضية.
فكر مجموعة من الرفاق العام الماضي بإضافة “كيف ترى قيادتي؟” تحت صور جلالة الملك العملاقة المنتشرة في كل زاوية كمشروع فني، ولايملك البعض إلا أن يلاحظ أن كل المؤشرات تدل  انها للأسف “مش بزيادة”.
Tuesday, September 18, 2012
I am currently engrossed in yet another masterpiece of Isabel Allende's "The House of the Spirits."
I love Allende's style and description.. she is one of the few writers who can draw faces and places and even make you touch and smell the details of the story.
I am so excited to finish all the books I have, they are all so wonderful, but I am planning to savor every one of them at the same time!

I will be back with quotes and reviews inshallah, I'm so glad I'm reading again :)
I was working on summarizing some news from Palestine today and I was writing this sentence "The program discusses Israeli settlers' harassment of the Palestinian people in Jerusalem." I knew I was supposed to put the word harassment between quotation marks but I didn't, because I simply thought that was a fact not an opinion.
I realized then that I can never ever be objective about the Palestinian issue...not as a translator, not as a journalist, and definitely not as a human being, I will always be emotional about it and defend it at least with words... 
Every time I hear Palestinian people's desperate messages on the radio to their sons in Israeli prisons I lose my mind, and every time I hear about a Palestinian house being demolished or a Palestinian land being stolen my heart breaks, and I find that being honest about what I know is true is more important than my career as a translator or a media analyst..

So, no. I will not write harassment between quotation marks.

Saturday, September 15, 2012
“If you're lonely when you're alone, you're in bad company.” 
― Jean-Paul Sartre


what is the point of producing this film mocking Islam? you don't believe in our religion  and don't think it makes sense..that is your opinion and you are free to believe whatever you want, but why do you find it necessary to disrespect us and mock our beliefs? why do you need to use this utterly disgusting and heinous ways to argue? you know.. those who mock others in an argument are almost always the ones with the weaker position, especially that the film simply makes up stuff and claims that they are related to Islam, and they are not.. here is a tip genius: making up stuff will not strengthen your argument, on the contrary, it demonstrates your ignorance and closed mentality, which are making you think you can win an argument by inventing bullshit.

I have seen parts of the film, and I think it is extremely bad... and with bad I don't mean evil..I mean poorly made, primitive effects an sort of retarded direction.. unrealistic argument based on mere assumptions and opinions not solid facts or evidence. But as we do with everything else us Muslims, we were too emotional about it, and acted irrationally.. we provided a piece-of-shit film directed by some extremist retard with enormous publicity, and I am pretty sure it would not have had any of the attention it did if it wasn't for our hasty reaction..

I can think of nothing but Omar al-Abdallaht's words "The greatest insult to our prophet is the fact that Muslim countries are third world countries, not productive ones"
Friday, September 14, 2012
This is how you wanna improve the image of Islam and the image of our prophet? by threatening and killing others? well, nice work genius! 

Tuesday, September 11, 2012
It's been a year, everything is not perfect, and everything is not happening the way I wanted, but somehow I feel safe and sure all the time..


أمر باسمك اذ أخلو إلى نفسي
كما يمر دمشقي بأندلس
Friday, September 7, 2012

I've always been so nice to people, rude people, mean people, backward, shallow, cruel, stupid, nosy, egotistical... and frankly I have had it.

Lately I've taken a decision, let's call it a very early new year resolution, I'm going to say exactly what I think and with pure honesty... no sugar coating and no nice words! I'm tired of putting up with people just because they're older than me or just cause I don't know them well

I'm going to be rude and tell people to mind their own business and stop being so dumb from now on, and even though I know that'll make my life harder, I know I will feel better!
Thursday, September 6, 2012
I love my job but my boss drives me crazy! He is the least organized person on the planet (I though that was me but what do you know!) he postpones things until the last minute and we get all worked up with a tight schedule! 
He keeps saying stuff like... I don't know how to describe it but it's definitely unprofessional! like he keeps trying to establish his authority but he does it in a mean way (although he's the nicest person ever!)

I know we're a new company with few employees but sometimes I miss having professionalism, organization (or anything close to it), institution culture, hierarchy, real work atmosphere....

Anyhoo I will be writing about the field I'm working in now; media monitoring..very interesting indeed


Nighty night dear blog!
لقيت خالي باعتلي عالفيسبوك بالحرف: يا خالو سيبك من السياسة وخليكي بالفن والترجمة
مش عارفة أضحك ولا أعمل ايش

لمتى رح نضل هيك؟ متى رح نصير ناس متحضّرة؟

نفسي ما اكون عايشة بالأردن
Tuesday, September 4, 2012
Every time I see one of these so called "scientific discoveries" I feel an immense amount of rage an pity. Do those people just make up stuff and post them on Facebook? why?? and the worse is that people share them without considering how clearly fake they are.. Honestly WTF people? an idiot would see how dumb this is.. "Glands that melt the mother's teeth and bones"????? I think my IQ just dropped 10 points..

Please people take a second to think before you share this nonsense, especially that it is usually associated to religion, weakening its position and making it look backward.
Monday, September 3, 2012
I'm starting a tag for underrated movies (in my opinion that is) and I'm starting with The Cell.
I'm not the biggest fan of JLO as an actress to be honest, but I thought she did an exceptional work in this movie. She perfected the role of the loving psychiatrist who is passionate about helping troubled children (even the children within each and every one of us). 

As for the movie, I might be a little biased because I love psychological thrillers. I simply was amazed by the original story and bewildered by the imagined inner world of the psycho path...

I was particularly impressed with one of the last scenes where the therapist reverses the situation and brings the psycho path into her mind instead of going into his, I loved it when she was represented by Virgin Mary; a very well written scene and amazing direction I thought..

This is it for this one, see you soon with another underrated one!
Saturday, September 1, 2012
Since I got The Diary of a Young Girl last Wednesday I haven't been able to let go of it. I'm so engrossed in this book and so worried that will end at the same time. I don't want it to end for two reasons: first because I'm enjoying it so much and I haven't enjoyed a book this much since The Truce, I'm so worried because finishing the book would be like losing a friend. Second because I know Anne dies in the end, and because this book is her diary I feel like I know her, so I'm dreading the moment when she stops writing because they seize her and her family :( it will be awful I know. I realize this is weird but I can't help it.

It is so sad, so sad to read about all the heinous things done to Jews at that time, but each time I read about it I can't help but think of the things Zionists do to Palestinians..you would think that they know what it feels like to be subjected to such cruelty, but you'd be wrong.


Actually, before I started with this book I was reading another one; Thus Spoke Zarathustra by Nietzsche, and I was really enjoying it, it was like a mental challenge for me to be honest (Nietzsche does not not exactly have the simplest style in writing) but I figured I needed a break from all that challenge! but I will definitely get back to it once I'm done with little miss Anne.

I will be back with a more thorough review..